اجمل قصائد البردوني

اجمل قصائد البردوني


افضل القصائد التي قالها البردوني.


من هو البردوني

الشاعر عبد الله البردوني



ولد البردوني عام 1929 في قرية البردون في محافظة 
ذمار وأصيب بالجدري الذي أدى إلى فقدانه بصره وهو
 في الخامسة من عمره، ولُقب على اثر ذلك بمعرّي اليمن
 نسبة إلى الشاعر الاعمى أبو العلاء المعري تلقى تعليمه
الأولي فيها قبل أن ينتقل مع أسرته إلى مدينة ذمار ويلتحق
 بالمدرسة الشمسية الزيدية  المذهب. بدأ اهتمامه بالشعر
والأدب وهو في الثالثة العشرة ودأب على حفظ مايقع بين 
يديه من قصائد وانتقل إلى صنعاء في أواسط العشرينات
 من عمره ونال جائزة التفوق اللغوي من دار العلوم
 الشرعية أدخل السجن في عهد الإمام أحمد بن
 يحيى لمساندته  ثورة الدستور عام 1948.

مثلما يبتدي البيت المقفى

مثلما يبتدئُ البيتُ المقفّى                                          

رحلةً غيميةً تبدو وتخفى

مثلما يلمسُ منقارُ السنى
سَحَراً أرعشَ عينيهِ وأغفَى


هكذا أحْسُو يـديـكِ إصـبـعـاً
إصبعاً أطمعُ لو جاوَزْنَ ألفا

مثلَ عنقودين أعيا المُجتني
أيَّ حبّاتهما أحلى وأصـفى

هذه أملى، وأطـرى أخـتُـهـا
تلك أشهى، هذه للقلبِ أشفى

هــذه أخــصــبُ نـضـجــاً إنـنـي
ضعتُ بين العشرِ لا أملك وصفا
اكمل القصيده


أبو تمام وعروبة اليوم

 

ما أَصْدَقَ السَّيْفَ! إِنْ لَمْ يُنْضِهِ الكَـذِبُ

وَأَكْذَبَ السَّيْفَ إِنْ لَمْ يَصْـدُقِ الغَضَـبُ

بِيضُ الصَّفَائِـحِ أَهْـدَى حِيـنَ تَحْمِلُهَـا

أَيْـدٍ إِذَا غَلَبَـتْ يَعْلُـو بِهَـا الغَـلَـبُ

وَأَقْبَـحَ النَّصْرِ..نَصْـرُ الأَقْوِيَـاءِ بِـلاَ

فَهْمٍ. سِوَى فَهْمِ كَمْ بَاعُوا وَكَمْ كَسَبُـوا

أَدْهَى مِنَ الجَهْـلِ عِلْـمٌ يَطْمَئِـنُّ إِلَـى

أَنْصَـافِ نَاسٍ طَغَوا بِالعِلْـمِ وَاغْتَصَبُـوا

قَالُوا: هُمُ البَشَرُ الأَرْقَـى وَمَـا أَكَلُـوا

شَيْئَاً .. كَمَا أَكَلُـوا الإنْسَـانَ أَوْ شَرِبُـوا

* * * * *
مَاذَا جَرَى.. يَـا أَبَـا تَمَّـامَ تَسْأَلُنِـي؟

عَفْوَاً سَـأَرْوِي .. وَلا تَسْأَلْ .. وَمَا السَّبَبُ

يَدْمَـى السُّـؤَالُ حَيَـاءً حِيـنَ نَسْأَلُـُه

كَيْفَ احْتَفَتْ بِالعِدَى «حَيْفَا» أَوِ «النَّقَـبُ»

مَنْ ذَا يُلَبِّـي ؟ أَمَـا إِصْـرَارُ مُعْتَصِـمٍ ؟

كَلاَّ وَأَخْزَى مِنَ « الأَفْشِينَ » مَـا صُلِبُـوا

اليَوْمَ عَـادَتْ عُلُـوجُ «الـرُّومِ» فَاتِحَـةً

وَمَوْطِـنُ العَرَبِ المَسْلُـوبُ وَالسَّلَـبُ

مَاذَا فَعَلْنَـا؟ غَضِبْنَـا كَالرِّجَـالِ وَلَـمْ

نَصْدُقْ.. وَقَدْ صَـدَقَ التَّنْجِيـمُ وَالكُتُـبُ

فَأَطْفَـأَتْ شُهُـبُ «المِيـرَاجِ» أَنْجُمَنَـا

وَشَمْسَنَا ... وَتَحَـدَّت نَارَهَـا الحَطَـبُ

وَقَاتَلَـتْ دُونَنَـا الأَبْــوَاقُ صَـامِـدَةً

أَمَّا الرِّجَالُ فَمَاتُـوا... ثَـمَّ أَوْ هَرَبُـوا

حُكَّامُنَا إِنْ تَصَـدّوا لِلْحِمَـى اقْتَحَمُـوا

وَإِنْ تَصَدَّى لَـهُ المُسْتَعْمِـرُ انْسَحَبُـوا

هُمْ يَفْرُشـُونَ لِجَيْـشِ الغَـزْوِ أَعْيُنَهُـمْ

وَيَدَّعُـونَ وُثُـوبَـاً قَـبْـلَ أَنْ يَثِـبُـوا

الحَاكِمُونَ و«وَاشُنْـطُـنْ» حُكُومَتُـهُـمْ

وَاللامِعُـونَ .. وَمَـا شَعَّـوا وَلا غَرَبُـوا
اكمل القصيده


بعد سقوط المكياج  



غير رأسي  إعطني رأس (جمل)

                        غير قلبي … إعطني قلب(حمل)

ردّني ما شئت .. (ثورا) ، (نعجه) 

                           كي أسميّك … يمانيّا بطل

كي أسميّك شريفا … أو أرى 

                      فيك مشروع شريف محتمل

سقط المكياج ، لا جدوى بأن

                            تستعير الآن ، وجها مفتعل

كنت حسب الطقس ، تبدو ثائرا 

                صرت شيئا … ما اسمه ؟ يا للخجل

ينقش البوليس ، ما حقّقته 

                  من فتوح با (لمواسبي ) في المقل

با (لهرواي) با (لسكاكين) بما …

                      يجهل الشيطان … من أخزى الحبل

تقتل المقتول ، كي تحكمه

                        ولكي ترتاح … تشوي المعتقل


اكمل القصيده

مدرسة الحياه
ماذا يريد المرء ما يشفيه
           يحسوا روا الدنيا ولا يرويه
ويسير في نور الحياة وقلبه 
          ينساب بين ضلاله والتيه 
والمرء لا تشقيه إلا نفسه
        حاشى الحياة بأنها تشقيه
ما أجهل الإنسان يضني بعضه
          بعضا ويشكو كل ما يضنيه
ويظن أن عدوه في غيره
         وعدوه يضحي ويمسي فيه
غر ويدمي قلبه من قلبه
          ويقول : إن غرامه يدميه

اكمل القصيده
إغلاق التعليقات